عمر بن سهلان الساوي
255
البصائر النصيرية في علم المنطق
و « بعض ج د » ينتج « بعض ب د » ويبين بعكس الكبرى وجعلها « 1 » صغرى الأول فينتج : « بعض د ب » ثم تعكس النتيجة فيصير : « بعض ب د » وأنت تعلم أن عكس الموجبة المطلقة كلية كانت أو جزئية لا يكون الا مطلقا بالمعنى العام وكذلك عكس الوجودي الموجب . الخامس - من كلية موجبة صغرى وجزئية سالبة كبرى ينتج جزئية سالبة مثل : « كل ج ب » و « ليس بعض ج د » ينتج « ليس بعض ب د » . ولا يمكن بيانه بالعكس لان الجزئية السالبة لا تنعكس والكلية الموجبة إذا انعكست صارت جزئية . ولا قياس من جزئيتين فبيانه ، اما بالخلف ان كان من المطلق العام وهو أنه ان لم يكن « ليس بعض ب د » « فكل ب د دائما » وكان « كل « 2 » ج ب » ينتج « كل ج د دائما » وكان « ليس بعض ج د بالإطلاق » هذا خلف ، أو بالافتراض وهو أن تفرض بعض ( ج ) الّذي ليس ( د ) ( ألفا ) فيكون « لا شيء من ا د » وكذلك يكون « كل ا ج » وقد كان « كل ج ب » ينتج « كل ا ب » وكان « لا شيء من ا د » ينتج « 3 » « ليس بعض ب د » . السادس - من جزئية موجبة صغرى وكلية سالبة كبرى ينتج جزئية سالبة مثاله : « بعض ج ب » و « لا شيء من ج د » ينتج « ليس بعض ب د » وبيانه بعكس الصغرى وبالخلف وبالافتراض هذا بيان النتاج من المطلقات في الشكلين . وأما التأليف من الضروريات فيهما فكالتأليف من المطلقات لا يخالفه
--> ( 1 ) - وجعلها صغرى الأول أي جعلها صغرى لقياس من الشكل الأول وكبراه هي صغرى القياس من الضرب الّذي نحن بصدده من الثالث . ( 2 ) - « كل ج ب » كانت صغرى قياسنا فتجعلها صغرى لنقيض النتيجة . ( 3 ) - ينتج أي من الضرب الثاني من هذا الشكل ولك أن تعكس « كل ا ب » إلى « بعض ب ا » ثم تضمها إلى « لا شيء من ا د » لينتج « بعض ب ليس د » من الضرب الثاني من الشكل الأول .